العلاج بالموسيقى

ما هذا؟

العلاج بالموسيقى الأنثروبولوجية هو شكل قديم من أشكال العلاج الذي يعمل في المقام الأول من خلال التنفس. وهو يعمل مع العديد من الآلات المختلفة في مجالات النفخ والعزف والنفخ والنتف والعزف على الوتر وكذلك مع الصوت الغنائي. ويتم استخدامه بشكل نشط وسلبي على حد سواء ويتم تكراره بشكل منتظم.

فهي تمنحنا الفرصة لاكتساب خبرات جديدة وتمكننا من الاستماع بطريقة مختلفة إلى ما نحتاج إليه حقًا.

يشبه الإنسان السمفونية التي لم تعد قادرة على إصدار صوت متناغم في حالة المرض. يبدأ العلاج بالموسيقى من عدم الانسجام ويحاول إعادة الشخص إلى "التوازن الصوتي الفردي". وتستند التمارين على العناصر الأكثر بدائية في الموسيقى: اللحن والتناغم والإيقاع، وتعزف على آلات سهلة العزف للغاية، ويمكن أن يكون لها تأثير مباشر على النظام العضوي للشخص.

وبدون أي معرفة موسيقية سابقة، يمكن للمريض أن ينغمس في النشاط الموسيقي بنشاط أو بشكل سلبي في النشاط الموسيقي وبالتالي ممارسة تأثير إيجابي على جسده وحالته العقلية وقوة إرادته.

لمن؟

نعالج المرضى الذين لديهم وصفة طبية من الطبيب، بناءً على طلبهم أو بناءً على طلب أقاربهم

  • جميع الأشخاص الذين يريدون فعل شيء جيد لأنفسهم
  • في كل موقف
  • المرضى الداخليين والخارجيين
  • الأقارب والمقربون من المرضى

كيف يُستخدم العلاج بالموسيقى؟

المستوى البدني

  • لتخفيف الآلام
  • لتهدئة النفس وتعميق التنفس
  • لاسترخاء العضلات
  • للتعويض عن أنشطة الأعضاء
  • للتفعيل

المستوى العقلي

  • لتهدئة وتنظيم عمليات الروح.
  • إعادة إحياء المشاعر المكبوتة والمخفية وإعادة فحصها من جديد
  • لتعزيز قوى الأمل ومهارات التواصل

مستوى الشخصية

  • تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات والثقة بالنفس
  • لتحفيز قوى المبادرة
  • للمساعدة في التعامل مع الأسئلة الوجودية
  • لتقوية قوة الإرادة

هل لديك أي أسئلة؟

يُرجى عدم التردد في الاتصال بفريق عملنا الذي سيسعده إبلاغك بذلك.